الاثنين

ايماءات



ايماءات

تأليف: ايفو أندريتش
ترجمة، تحقيق: زهير خوري
270 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار النضال
تاريخ النشر: 01/10/1999

إن الحكاية تلعب دوراً مركزياً في صقل أرواح الشعوب وجعل الإنسان أكثر إدراكاً وأكثر تواضعاً، وإلا سيدفع ثمناً باهظاً لاستمراره في الجهل والغرور ولعل قول أندريتش نفسه يؤكد ذلك حين يقول: "لعل في الحكايات، الشعرية، والمكتوبة، يكمن تاريخ البشرية الحقيقي. ولربما كان بإمكاننا أن نقف من خلالها على فحوى هذا التاريخ أو التكهن به، وذلك بصرف النظر عما إذا كانت هذه الحكايات تعالج الماضي أو الحاضر".

ولعلّ "ايماءات" أندريتش التي نقلب صفحاتها والتي ترجمها زهير خوري، تكون إسهاماً من الاثنين، لنا نحن العرب المعاصرون، في أن نكون أكثر إدراكاً وأكثر تواضعاً لنسمع إيقاع الصوت الآتي.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الوله التركي


الوله التركي

تأليف: أنطونيو غالا
ترجمة، تحقيق: رفعت عطفة
317 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار ورد للطباعة
تاريخ النشر: 01/01/1998

بعد روايته الأولى " المخطوط القرمزي" التي عبقت بالحب والعشق وبنفح الأندلس عبر شخصية أبي عبد الله الصغير كتب لنا أنطونيو غالا روايته الثانية " الوله التركي" التي لم تستطع أن تبتعد كثيراً عن مؤثرات ثقافته ودمه الأندلسيين، عبر لقاء شخصية الرواية الرئيسية، دسيدريا بزميل سوري لارتورون في الجامعة وعبر قراءاتها عن تاريخ هذا البلد في أمانة سر معهدها وزيارتها له:" كانت سورية بالنسبة لي في غاية الإدهاش. قرأت في أمانة السر، الهادئة عادة، كثيراً عن تاريخها. كنا نطير في أقصى المتوسط إلى أقصاه الآخر. من بلاد هي ذيل لأوروبا لا ينسلخ عنها وفيها الكثير من أفريقيا، (هو بالنسبة إلي نوع من التمرين العام) إلى بلاد أخرى، هي أيضاً على حافة أوروبا وعتبة آسيا. من مساجدنا التي تحولت إلى كاتدرائيات إلى كاتدرائياتهم التي تحولت إلى مساجد. من تراكم ثقافاتنا إلى تراكم ثقافاتهم. قال لنا طبيب سوري، رفيق لارتورون في الجامعة بينما كان يحدثنا عن بلاده: أشكر لكم رد زيارتنا لكم الذي ستقومون به، فقد جئنا نحن السوريين اليوم لنتعلم من أجدادنا الأسبان. الصحيح هو أنهم أجداد الجميع. هناك مهد الإنسان، في وقت لم تكن قد تمايزت فيه اللغات والأعراق في بابل. هناك المدن الأولى في العالم، وعلى شرف المدينة الأولى تتنافس حماه ودمشق وحلب وثلاثتهن مدن سورية. في حماه، التي تعاقبت على أرضها نيّف وعشر مدن، أبكاني أنين النواعير التي تلعب بنور العاصي ومائه. كان مساءً وردياً، ولخرير الماء. هذا اللون وكان نور الغروب مسموعاً. هضبة حلب الرمادية (الشهباء)، حيث خيم إبراهيم، تقوم على أنقاض حضارات أقدم منه بكثير، ودمشق المتقلبة، التي لا تتبدل، الحيّة كالحياة والمتكيفة معها أكثر من روما وبيزنطة (ارتعشت يدي وأنا أكتب بيزنطة) هي الحيّة المنبعثة من ذاتها. الحقيقة هي أن الذي جرى معه هذا إنما كان الكاتب، أنطونيو غالا، وليس دسيدريا، ومن هنا يأتي التداخل الجميل لسيرة الكاتب الشخصية مع بنائه الروائي أو الشعري، فهو أيضاً قد كتب أيضا " قصائد سورية". وشخصية دسيدريا، التي خرجت من أعماق أنطونيو غالا لترسم حالة من العشق والوله على حافة التفرد، وحافة الجنون، خرجت الحقيقة من تراكم الموسيقى والشعر العربيين والغناء العميق الأندلسي في ذاكرة الكاتب

الناشر:
يعتبر أنطونيو غالا اليوم واحداً من أهم الأقلام الإسبانية المعاصرة، على كلِّ المستويات، ذلك أنه كتب ويكتب كل الأجناس الأدبية ويبدع فيها جميعاً. واللافت للانتباه في أعمال انطونيو غالا هو موضوعاتها ومحورها: فالموضوعات في مجملها لها علاقة بتاريخ العرب في الأندلس، او انطلاقاً من علاقة أسبانيا بالعرب والمسلمين، بشكل عام، ومحورها هو الحب، الذي يعتبر الهاجس الأساسي ويكاد يكون الوحيد فيها. فبالحب وحده ينتصر الإنسان للإنسان ومعه وبه، كما يحدث في رواية "الوله التركي".

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

بطل من هذا الزمان



بطل من هذا الزمان

تأليف: ميخائيل ليرمونتوف
ترجمة، تحقيق: سلمي الدروبي
360 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الفارابي
تاريخ النشر: 01/01/1984

تركت رواية "بطل من هذا الزمان" للشاعر الروسي المبدع ميخائيل ليرمنتوف، والتي ظهرت في العقد الثالث من القرن الماضي، أثراً عميقاً في نفوس المعاصرين لها وفي حياة كثير من الأجيال التالية.

وبطل الرواية، بتشورين، الضابط الروسي في جيش القوقاز، شخص واسع الذكاء، موهوب ومثقف ثقافة رفيعة، إلا أنه يحيا دون أن يعرف أفراح الصداقة وسعادة الحب، وتنوء روحه تحت وطأة الشكوك والخيبة والضجر.

والمصير المأساوي لهذا الإنسان هو محصلة عصر الضياع القاسي الذي حل أثر قمع النظام القيصري لانتفاضة الثوار النبلاء في ديسمبر 1825، والذي أودى بحياة الكثيرين من رجالات روسيا البارزين في تلك الفترة.

لقد مر حوالي مائة وخمسين عاماً منذ أن ظهرت رواية ميخائيل ليرمنتوف، وخلال هذه الفترة أعيد طبعها مرات لا تحصى باللغة الروسية ولغات شعوب الاتحاد السوفيتي العديدة، كما ترجمت إلى جميع لغات العالم تقريباً.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

محاضرات في تاريخ الفلسفة



محاضرات في تاريخ الفلسفة

تأليف: هيغل
ترجمة، تحقيق: خليل أحمد خليل
336 صفحة
الطبعة: 2
مجلدات: 1
الناشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر
تاريخ النشر: 01/04/2002

في هذه الدروس التي ضمّها هذا الكتاب، يغطي هيجل الأولوية فيها لوجهتين هي من الأهمية بمكان. الأولى تتعلق بأهمية تاريخ الفلسفة ومفهومه وغايته ويقينه، وهذا استدعى وجود نتائج خاصة بطريقة تناوله لتاريخ الفلسفة عرض لها في دراسته هذه. شدد هيجل في بعض من دروسه هذه، بوجه خاص على صلة تاريخ الفلسفة بالعلم الفلسفي. وهو يقول بأن مادة تاريخ الفلسفة ليست وقائع وحوادث خارجية، وإنما هي تطور مضمون الفلسفة ذاته مثلما ظهر في ميدان التاريخ. ولهذا فهو يوضح هنا بأن تاريخ الفلسفة متوافق مع علم الفلسفة وحتى أنه يختلط به. أما وجهته الثانية التي تناولها فهي تتعلق بمسألة بداية هذا التاريخ. فهي من جهة متصلة اتصالاً وثيقاً بالتاريخ السياسي، بالفن والدين، وهذه بدورها تقدم للفلسفة مادة من أكثر المواد تنوعاً إلا أن الفلسفة تمتاز، من جهة ثانية، عن هذه الميادين المقرّبة منها ولا يجوز تجاهل هذه الفوارق. وهذا نجم عنه إمكانية استخلاص تاريخ الفلسفة وما يجب الابتداء به في هذا التاريخ. فالمادة العامة للفلسفة تصادف أولاً في صورة دينية، أسطورية، وتصادف بعد ذلك فقط في الصورة الفلسفية. وهذا الفارق هو أيضاً ما حاول التدليل عليه في محاضراته، ذاكراً مصادره ومراجعه التي رجع إليها في دراسته هذه. وقد استهل المترجم الفرنسي الكتاب بفصول تضمّنت كل من: شرح الإشارات، تقديم لمحاضرات هيدليرج، تقديم لمحاضرات برلين، مفهوم تاريخ الفلسفة ويقينه، مفهوم الفلسفة، ليقدم من ثم دروس هيغل المشار إلى مضمونها آنفاً والتي ألقاها في الأعوام من: 1823 إلى 1827 و1828.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

عدو المسيح



عدو المسيح

تأليف: فريدريك نيتشه
ترجمة، تحقيق: جورج ميخائيل ديب
191 صفحة
الطبعة: 2
مجلدات: 1
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/07/2005
اللغة: عربي

الناشر:
الإنسان المتفوق ربما يكون غداً, كما تدل منظورات علمية ومستقبلية كثيرة, لا بيولوجياً جينياً فقط, بل سيليكونياً, وبديل سيليكون آت. سوف لن تكرس أبدع الصفات المنتخبة في أفراد معدلين, ومن جهة الجسد فحسب, بل وكذلك الصفات العقلية مدعمة بقدرة كمبيوترية؟ الإنسان القادم سيحوى صفات الغابة والمدنية, صفات الجسد الرائع والرقي الدماغي. في الجنس والجمال والذهن. والعقل في ذلك كله هو الأساس. لكن النقطة المهمة أن نيتشه يفتقد حوله النبالة, ويشتكي من الرعاعية. وعدم وجود النظام التراتبي الذي يعده طبيعياً. ولأجل ذلك يمتدح قانون مانووتراتبية الهند الى حد يجعله يقرر أن الطبقة ليست اختياراً بل طبيعة, وهو في هذا يغالي أكثر من أفلاطون حين يتحدث عن عروق الذهب والنحاس في جمهوريته. مع ذلك لا يمكن لنظام النبالة والتفوق والتفريق أن يندثر, فالنوع الأرقى من الديمقراطية يتيح الفرص للتباين والتفوق. وعلى نطاق كبير فإننا نلاحظ اليوم طبقات أممية: عالم أول وعالم ثالث, وربما دول شاندالا ومنبوذين. إن سقوط الشيوعية له دلالته هنا.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-


اسم الوردة - امبرتو إيكو انجليزى
http://www.4shared.com/file/25519335/8434433/Umberto_Eco_-_The_Name_of_the_Rose.html


حول بعض وظائف الأدب - امبرتو إيكو
http://www.nizwa.com/volume40/p38_46.html

---

كتب الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا (بالفرنسية)



De la Grammatologie
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/de_la_grammatologie.pdf

L'Écriture et la différence
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/ecriture_difference.pdf
Marges de la philosophie
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/marges.pdf
Parages
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/parages.pdf
Du droit à la philosophie
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/droit_philosophie.pdf
Donner le temps. 1. la fausse monnaie
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/donner_le_temps.pdf
Points de suspension. Entretiens
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/points_de_suspension.pdf

Spectres de Marx. L'État de la dette, letravail du deuil et la nouvelle Internationale
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/spectres_de_marx.pdf


Politiques de l’amitié
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/politiques_amitie.pdf
Résistances de la psychanalise
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/resistances.pdf
Le Monolinguisme de l'autre
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/monolinguisme.pdf
Adieu à Emmanuel Lévinas
http://www.jacquesderrida.com.ar/frances/adieu.pdf


الأحد

أصل الفروق بين الجنسين




أصل الفروق بين الجنسين
تأليف: أورزولا شوي
ترجمة، تحقيق: بو علي ياسين
128 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الفارابي، دار التنوير للطباعة والنشر
تاريخ النشر: 01/07/2006

الناشر:
لن يخفى على القارئ أن الكاتبة تسترشد بالفكر الماركسي، وإن كانت تهاجم في الفصل الأول كبار الماركسيين (ماركس وأنغلز وبيبل) فيما يخص مسألة المرأة، فهي ماركسية أنثوية، وكما تعلم، لا تخشى الماركسية النقد، بل تشجعه وترعاه، لأنها لا تخش الحقيقة، بل إنها وجدت أصلاً للوصول إلى الحقيقة، وقبل كل شيء الحقيقة العلمية.

أثار هذا الكتاب ضجة في الأوساط الثقافية الغربية، فقد صدرت الطبعة الأولى في آذار/مارس 1977 بـ15 ألف نسخة، وفي الشهر التالي، أي نيسان/أبريل 1977، صدرت الطبعة الثانية بـ15 ألف نسخة أخرى. ثم تتابعت طبعات أخرى.

إن فائدة هذا الكتاب الطليعي وأمثاله لا تكمن في قسر نتائجه على الواقع، إنما في فهم الواقع الاجتماعي والاسترشاد بهذا الفهم على طريق التغيير الذي قد لا يوصلنا إلا بعد أجيال إلى بعض ما تصبو إليه. فثمة فوى كثيرة ومتضاربة تفعل في الواقع، فالتطور ليس رهن إرادتنا، إنما يمكن بعد فهم الواقع وتبني الفكر المناسب والعمل بإرشاده أن نصبح من ضمن القوة التي تفعل في الواقع باتجاه التقدم، وهذه هي الفائدة العلمية والعملية من هذا الكتاب.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الثابت والمتحول



الثابت والمتحول

تأليف: أدونيس
1332 صفحة
الطبعة: 8
مجلدات: 4
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
تاريخ النشر: 01/01/1999

يعرف أدونيس الثابت في إطار الثقافة العربية، بأنه الفكر الذي ينهض على النص، ويتخذ من ثباته حجة لثباته هو، فهماً وتقويماً، ويفرض نفسه بوصفه المعنى الوحيد الصحيح لهذا النص، وبوصفه، استناداً إلى ذلك، سلطة معرفية. ويعرف المتحول بأنه: أما انه الفكر الذي ينهض، هو أيضاً، على النص، لكن بتأويل يجعل النص قابلاً للتكيف مع الواقع وتجدده، وأما انه الفكر الذي لا يرى في النص أية مرجعية، ويعتمد أساساً على العقل لا على النقل... لكن، تاريخياً، لم يكن الثابت ثابتاً دائماً، ولم يكن المتحول متحولاً دائماً. وبعضه لم يكن متحولاً في ذاته بقدر ما كان متحولاً بوصفه معارضاً، بشكل أو بآخر، وخارج السلطة، بشكل أو بآخر.

مضيفاً إلى ذلك أن هذا التعريف ليس تقويماً، وإنما هو وصف وأن لفظي الثابت والمتحول ليس إلا مصطلحين إجرائيين أتاحا للباحث إمكانية التعرف، بشكل أكثر دقة وموضوعية، على حركة الثقافة العربية الإسلامية. في هذا الإطار يأتي بحث أدونيس في علاقة الإبداع الثقافي في العرب الإسلامي بالثابت والمتحول وذلك ضمن كتب أربعة. في الكتاب الأول تم البحث في أساس الأشكال المعرفي العربي ذلك الاتجاه الذي قال بالثابت النصي على المستوى الديني، هو الذي قاس الأدب والشعر والفكر، بعامة، على الدين. وبما أنه، لأسباب تاريخية، كان يمثل رأي السلطة، فإن الثقافة التي سادت كانت ثقافة السلطة أي أنها كانت ثقافة الثابت.

هكذا يوضح أدونيس ما حدث في الممارسة من تمفصل بين الديني والسياسي، من جهة والثقافي من جهة ثانية مبنياً كيف تحركت المعرفة الدينية الخاصة إلى معيارية معرفية عامة. وقد جاء ذلك تحت عنوان "الأصول". وأما الكتاب الثاني فقد جاء تحت عنوان "تأصيل الأصول" ويعرض فيه أدونيس الصراع بين العقل والنقل، التجديد والتقليد، الإسلاموية والعروبوية، أي بين اتجاهات دينية تقليدية واتجاهات عقلية تجريبية، إضافة إلى الانقلاب المعرفي الجذري المتمثل في الحركة الصوفية.

وقد عرض الباحث لهذا الصراع، بمختلف أشكاله ومستوياته، وأبعاده في الثقافة العربية، ومن ضمنها الدين على امتداد الفترة الزمنية المذكورة، متوقفاً طويلاً عند مفهوم الحداثة، كما أسس لها الشعراء العرب في هذه الفترة. وأما الكتاب الثالث فهو يدور حول صدمة الحداثة وسلطة الموروث الديني، ويتناول المؤلف نماذجاً تراثية متمثلة بأربعة مفكرين: القاضي عبد الجبار (المعتزلي)، والإمام الغزالي، والفارابي، وابن تيمية. ونماذجاً معاصرة لأربعة مفكرين يمثلون مرحلة "عصر النهضة" وهم: محمد بن عبد الوهاب، محمد عبده، رشيد رضا، والكواكبي. هكذا يدرس المؤلف في هذا الجزء "حدود العقل"، كما تجلت عند الأربعة الأوائل، و"الفكر المستعاد" كما تجلى عند الآخرين.

ويتابع أدونيس البحث في صدمة الحداثة ولكن في الموروث الشعري منطلقاً من تساؤلات: ما الحداثة في الشعر؟ ما المشكلات التي تثيرها في اللغة، من الشعر، والدين والثقافة، بعامة؟ كيف نظر إليها النقاد في العصر العباسي وفي عصر النهضة، وكيف تجلت عند الشعراء في هذين العصرين؟ وهل علم جمال الشعر، هو علم جمال الثبات، أم علم جمال التغير. وللإجابة على هذه التساؤلات آثر أدونيس دراسة الظواهر الشعرية التي تفيده في إضاءة ما يذهب إليه في مسألة الحداثة الشعرية، وعرض الظواهر النقدية والأدبية الخاصة، والفكرية العامة، ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه المسألة.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

المرأة والدين والأخلاق



المرأة والدين والأخلاق

تأليف: نوال السعداوي، هبة رؤوف عزت
327 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الفكر المعاصر
تاريخ النشر: 01/10/2000

يتناول هذا البحث قضية فكرية ساخنة قوامها المرأة العربية وعلاقتها بقضايا المجتمع الأخرى كالدين، والأخلاق، والسياسة، والتاريخ، والفلسفة، والاقتصاد، والطب الجسدي والنفسي. فالمرأة في الوقت الراهن تتلقى اهتمام محلي قوي وعالمي دولي، لا يمكن تجاهله. وما تعانيه من مظالم اجتماعية وسياسية، ومن دونية وتمييز لا يجوز إغفاله.

ما مشكلة المرأة؟! ما جذورها التاريخية وما عوامل استمرارها؟ الأديان! الأعراف! التقاليد والعادات!! من جَمّدَ الأديان وقد جاءت بالتغيير من أجل التغيير؟ ومن رسّخ العادات والأعراف والتقاليد؟ هل كان الرجل وراء ذلك كله، يستأثر بالحقوق وينعم بها، ويملي على المرأة الواجبات فتشقى بها في مجتمع ذكوري، وهل أسهم الدين في تردي أحوال المرأة، أم كان هو الذي أنصفها وانتصر لها وأعلى مكانتها وبيّن حقوقها، وساعدها على نيلها، وأفسح الطريق أمامها للتخلص من مظالمها والتحرر من قيود عبوديتها؟ لماذا ظلت المرأة في نظر المجتمع مصدراً للفتن والآثام وخطراً على الدين والأخلاق تحمل من المسؤولية عن الخطية فوق ما يحمله الرجل، على الرغم من اشتراكهما فيها؟ على هذه الأسئلة تحاول الكاتبة "نوال السعداوي" و"هبة رؤوف عزت" الإجابة عنها في هذا الكتاب الذي يضمّ بين طياته حواراً فكرياً وردوداً وتعقيبات متتالية لأكثر المواضيع جدلاً وهي المرأة والدين والأخلاق.

الناشر:
كيف تتحرر المرأة العربية من الاستغلال والاضطهاد والحرمان؟

هل نتبنى النموذج الغربي لتحرير المرأة! مع ما حمله هذا النموذج من مصائب على تلك المجتمعات من تفكك للأسر، وتفشٍّ للبغاء، وجنوح عند الأحداث، وانتشار للجريمة والمخدرات بين طلاب المدارس والأطفال؟!

هل نعود إلى قيمنا وأخلاقنا وحضارتنا، لنطورها كي تتلاءم مع متطلبات العصر، وما فرضه دخول المرأة إلى حقل العمل في المزارع والمعامل والمتاجر والجيش والتعليم؟!

لم تعد المرأة حبيسة المنزل، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لكل دولة.

ونتساءل: هل الظلم والقهر الذي وقع على المرأة في وقت من الأوقات نتيجة طغيان الأنظمة وتعسف العادات والتقاليد، كان يقع على المرأة وحدها أو أن المجتمع كله برجاله ونسائه كان يعانيه؟!

إن كبار المفكرين الغربيين يدعون اليوم مجتمعاتهم للعودة إلى قيم العائلة التي حمت الأسر عبر آلاف السنين مما آل إليه اليوم أمر الغرب، فهل نلحق بهم لنصل إلى ما وصلوا؟!
إن هذا الكتاب يناقش أكثر الكلمات جدلاً وخلافاً وهي المرأة والدين والأخلاق.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-