الجمعة

السامفونيا الراعوية



السامفونيا الراعوية

تأليف: أندريه جيد
ترجمة، تحقيق: جورج بركات
109 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: عويدات للنشر والطباعة
تاريخ النشر: 01/01/1985

سألتني: هل صحيح أن الأرض جميلة كما تخبر هذه الطيور؟ ولماذا لا تفسره بشكل أعم وأوسع؟ أو لماذا لا تقوله أنت لي؟ لعلك تخشى أن تسبب لي اكتئاباً كونك تعلم عجزي عن رؤيته؟ تكون على خطأ، فإنني أصغي جيداً إلى هذه الكائنات وأخالني أفهم كل ما تقوله في أصواتها. فقلت وأنا أتوخى تعزيتها: "الذين يبصرون لا يستطيعون أن يسمعوها بالقوة التي تحسينها أنت، يا عزيزتي".

فأضافت: "ولماذا لا تغرد باقي الحيوانات"؟ غدت أسئلتها مثار حيرتي أحياناً، وكنت أمكث حيالها بعض الوقت مرتبكاً إذ أصبحت تحملني على التفكير في ما كنت حتى هذه الساعة أتقبله بسهولة، ودون أن يثير اهتمامي. وهكذا قدرت، ولأول مرة، أن بهجة الحيوان نسبية، وأن كتابته بقدر التصاقه بالأرض وثقل جسمه. ورحت أعمل على إفهامها هذا الواقع، فانتقل من بعده إلى التحدث إليها عن السنجاب وألعابه.

ثم سألتني إذا كانت حيوانات أخرى تطير، أو أن ذلك يحصر بالطيور دون سواها. فقال: والفراش هو كذلك يطير. قالت: ويغرد مثلها؟ قلت: له طريقته الخاصة والمختلفة في التعبير عن فرحة، وهي مرسومة على أجنحته. وأخذت بهد ذلك أصف لها تنوع الألوان في جسم الفراش.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الإبستمولوجيا مثال فلسفة الفيزياء النيوتونية



الإبستمولوجيا مثال فلسفة الفيزياء النيوتونية

تأليف: عبد القادر بشته
130 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر
تاريخ النشر: 01/01/1995

الناشر:
كثيراً ما يرد مصطلح "الابستمولوجيا" في الكتابات المعاصرة وبجميع اللغات تقريباً. إنما الإشكال في هذا الصدد هو اختلاف هذه اللغات حول مدلول المصطلح ومعانيه. فهناك من يفصل بين الابستمولوجيا ونظرية المعرفة، وهناك من يتحيّر في تحديد علاقة الابستمولوجيا بتاريخ العلوم وعلم المناهج (الميتودولوجيا)، وثمة من لا يأخذ بذلك البتة، بل يقصد بهذا المصطلح نظرية المعرفة ذاتها بوصفها تبحث في حدود المعرفة وشروطها ومصادرها...

إزاء هذه الإشكالية الماثلة في تعريف الابستمولوجيا وتحديد ملامحها، لحد الآن، كان لا بد من النظر مجدداً في هذا المفهوم الخطير، وتحديد المفاهيم المسببة لهذا الالتباس والتباين المستمرين. فكانت للمؤلف هذه المساهمة المتواضعة التي تهدف إلى ضبط موقع الابستمولوجيا بين الفلسفة والعلم، والنظر في علاقتها أولاً بنظرية المعرفة، وثانياً بتاريخ العلم.. ومن ثم استكشاف إمكانية البحث الابستمولوجي في المناهج العلمية.

وحتى يتبلور أكثر فهمنا للابستمولوجيا، أضاف المؤلف فصلاً خاصاً بفلسفة الفيزياء النيوتونية ليكون بمثابة التطبيق للنتيجة التي توصل إليها نظرياً.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

سانت اكزويري



سانت اكزويري

تأليف: جان كلودايبير
ترجمة، تحقيق: موريس أ. شربل
132 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ النشر: 01/01/1981

يأتي أندريه جيد ف إحدى صفحات يومياته على ذكر الرواية التي سردها على مسمعه انطوان دي سانت أكزوبري حول الحادث الخطير الذي وقع له في "غيوميه" أثناء طيرانه المأسوي غبر جبال الكورديليار، وقد خلص جيد إلى القول: "أهم ما ينقص أدبنا المعاصر هو البطولة" وفي ظن جيد أن أعمال أكزوبري الأدبية تأتي لتسد هذا النقص. وقد جاءت الأيام تؤكد هذا الظن، لكن البطولة التي اختار سانت أكزوبري أن يكون رسولاً لها تتباين في معناها عما يعرفه الناس عامة.

لم يكن يدور في خلد الكاتب-الطيار عرض الرحلات التي كان يقوم بها يومياً هو ورفاقه في الطيران ليطلع منها بدرس في الفضيلة والشجاعة أو ليمجد كبرياء أو تواضع الرواد الذين وضعوا حياتهم في مهب الريح قهراً للموت وترويضاً له، إخلاصاً للمهمة التي انتدبوا لتحقيقها مهما غلت التضحيات.

إن مهمة أخرى أخذها الكاتب على عاتقه هي تحديد الإنسان انطلاقاً من كرامته وكبريائه، بعزل القوى التي تغذى شهواته، في جوار صرح الخلد الذي تأسست عليه ذريته. الجزم بأن الإنسان، من حيث هو مقياس مشترك بين الشعوب ومن حيث شمولية حقيقته ومصيره وبتقدمه كضحية كبرى عن طريق العطاء من ذاته الذي يعتبر الفعل الأساسي، والتضحية التي تتعلق بها سلامة الأفراد، ذلك كله هو الهدف الأول الذي يجب الوصول إليه.

ويعتقد سانت اكزوبري أنه لا يعتبر أحداً أنه الملهم الحقيقي لمغامرته الخاصة، فكل فرد مسؤول عن الآخرين وصلات القربة الإلهية التي توحد ما بين الناس. علينا جميعاُ أن نعي دورنا: "عند ذلك فقط نستطيع العيش بسلام والموت بسلام لأن ما يعطي معنى الحياة يعطي معنى الموت أيضاً. وكبطل أصيل، لم يشأ سانت أكزوبري أبداً أن يرى الناس فيه الرمز الصادق لتلك البطولة التي تقدمها الشعوب كنموذج لأبنائها وجنودها.

ويبدو أن أمنيته الوحدة كانت في ألا ينخدع الناس بمعنى الحب الذي يكنه لهم، لذلك سوف لن يشدد هذا البحث الذي بين يدينا على فعاليته كطيار أو كمناضل بقدر ما يشدد على محتوى إنتاجه الكبير الذي يتناوله من منظار مزدوج أخلاقي وأدبي، ومن أن يشوه الغايات التي يحملها هذا الإنتاج بين طياته.

ففي كتابه "أرض الرجال" كتب سانت أكزوبري يقول "لكوننا مرتبطين بإخواننا في الإنسانية بهدف مشترك يقع خارج ذواتنا لذلك فقط نتنفس ملء صدورنا وتظهر لنا الخبرة أن الحب ليس من أن نتبادل النظرات بل النظر معاً في اتجاه واحد. وقبل القول إن القارئ لا يعجب فحسب بل يعشق مؤلف "الأمير الصغير" ويرغب تمام الرغبة بأن يدخل في ذهنه هذه المقولة لأنها تربط مختلف المواضيع التي لا تنفك تتكرر على امتداد هذه الدراسة التي حاولت أن تقول كيف أن أخلاقية للعمل بوسعها أن يؤدي إيمان بالإنسان.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

سيكلوجيه الالهام




سيكلوجيه الالهام / تاليف يوسف ميخائيل اسعد
القاهره : مكتبه غريب, 1983
359 ص


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي


-

الطعام والعيون



الطعام والعيون

تأليف: أبو العيد دودو
216 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
تاريخ النشر: 01/01/1998


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

نظرية جذور الاخلاق



نظرية جذور الاخلاق

تأليف: سليم الجابي
136 صفحة
الطبعة: 2
مجلدات: 1
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/1995

يقول المؤلف بأنه ما دام الإنسان مادة، ما ثبت علمياً، وما دام مرجعهما يعود إلى جنس واحد وطبيعة واحدة، كما بيّن العلماء، فالمفترض عقلاً أن تكون قواهما واحدة الأصل، مع الأخذ بعين الاعتبار ظاهرة التركيب والتعقيد على مستوى الإنسان. وهنا بيت القصير. فإذا نحن فكرنا في قوى الإنسان، نجد أنها هذه الصفات الطبيعية التي يحملها الإنسان منذ ولادته ونشأته. والتي تبدو على صورة ظواهر الشجاعة أو الجبن، وظواهر الكرم أو الخجل، وظواهر المحبة أو البغض، وما إليها من ظواهر تتبدى في تصرفات الإنسان وأعماله، وتشكل المحرك الأساسي لهذه التصرفات. ولقد سمّت اللغة العربية هذه الصفات الطبيعية أخلاقاً مفردها خلق. والخلق هم اسم لجبلة الإنسان الباطنة، ولا يصح تعريف الأخلاق إلا بعد دراسة وتحليل هذه الجبلة الباطنة، دراسة علمية واستقرائية.

ويقول المؤلف بأن الذين لم ينطلقوا هذه الانطلاقة، فينطلقون من معطيات سياسية أو اجتماعية أو غيرها، لا يكونون قد انطلقوا في نظرة انطلاقة سليمة من جهة، ولا يكون لتعريفهم نفس المكانة العلمية من جهة أخرى. لذا فإن كتابه هذا "جذور الأخلاق" ما هو إلا محاولة على طريق الربط ما بين قوى الذرة الأساسية، وما بين صفات إنسان الطبيعية، ربطاً موضوعياً وعلمياً إلى جانب وضع تعريف للأخلاق، قائم على أساس علمي، من هذا المنطلق المشار إليه، مع محاولة شرح الطريق الأمثل لاستعمالها استعمالاً فاضلاً عند الإنسان، فيكون بهذه المحاولة قد خطى خطوة أساسية لسدّ "الفراغ" الذي تأتي عن اندفاع العلماء في حقول الوزن النوعي للمادة، وإهمال قواها الأساسي ويضيف المؤلف بأن نظرية جذور الأخلاق التي أوضح معالمها في هذا الكتاب والتي لا تخرج عن كونها محاولة أولية ستؤدي إلى تصنيف الأخلاق في سلّم المادة بعد حذفها من سلم الفلسفة، هذا إذا صحت أسس هذه النظرية ومنطلقاتها. إذ سيعود الإنسان مادة جسماً وروحاً، ظاهراً وباطناً، ولا يعود هناك من يملك حق الاستخفاف بالأخلاق، على اعتبارها شيئاً فلسفياً، ولا طائل تحته، وان هذه النظرية تعطي موضوع الأخلاق حياة جديدة، كاد يفقدهما في خضم هذا العصر المادي، وستفتح بهذه النظرية آفاقاً أوسع للبحث والدراسة والتحليل، وعلى صعيد تقدم الإنسان وتطوره.

وقد ثبت علمياً أن قوى الذرة جميعها خير وبركة في حد ذاتها. ولا يكون العيب إلا في سوء استعمالها. وهذا الأمر نفسه يصح قوله فيما يتعلق بجبلة الإنسان الباطنة، أي ما يتعلق بصفاته الطبيعية والتي أطلق عليها باللغة العربية أخلاقاً. فأخلاق الإنسان وتواه خير كلها. ولا يبدوا لعيب إلا حيث يسيء المرء استعمالها. فكما أسيء استعمال ما في الذرة من طاقات تدميرية، كذلك يساء استعمال طاقات الإنسان وما يجعله من قوى. والمؤلف يسلط الضوء على هذه الأمور وغيرها في هذا الكتاب بلغة سهلة بعيدة عن تعقيدات المصطلحات مما يقربها للإفهام.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

شرق الشمس غرب القمر

شرق الشمس غرب القمر

تأليف: محمد الفيتوري
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الشروق
تاريخ النشر:
30/12/1998

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الخميس

مفرد بصيغة الجمع



مفرد بصيغة الجمع

تأليف: أدونيس
250 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: بدايات للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/2007

أما مفرد بصيغة الجمع فهو كتاب أشبه بحصيلة شعرية، أو هو بالأحرى طموح المشروع الشعري الأدونيسي. فهذا "المفرد" الذي هو "بصيغة الجمع" يرغب في أن يلعب مجدداً، كأن يعيد إبداع – على طريقته – لعبة الإبداع. من هنا تتمازج وتتباعد وتتشابك (واللوحة أشبه بعملية خروج من السديم) مِزَقُ الأساطير، ظهورُ أبراج غريبة، صفحاتٌ منزوعة من كتب سرية، استطرادات، حلقة من شخصيات إشكالية، احتفاءات، أمكنة... لقد وضع أدونيس، في الواقع، قصيدة متفردة، أو شجرة كثيفة، أو دلتا متشعبة، حيث إن التناثر ذاته هو الذي كان يصوغ الواحد نفسه. إنه جسد/قصيدة يحتضن الكثير من المصائر الضرورية التي تحرك تكونها وتاريخها وفضاء الكلمات الكيميائي.

في كتاب أدونيس هذا كان هناك رهان على الخلق، حيث الصور والأحلام والانبهارات والرغبات والهاويات تجد نفسها تتجسد وتنبثق تحت سماء، حيث تبكي الجثث والآلهة. لقد عادت الأرض لتصبح غزوة بعد الطوفان؛ أرض لا تزال بعد مزروعة بالأنقاض. ومع أدونيس "التائه"، "المتشرد"، كان يعبر كل المتاهات، ويمحو كل الحدود.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

أوراق في الريح


أوراق في الريح

تأليف: أدونيس
136 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الآداب
تاريخ النشر: 01/01/1988

"في غبار الصلوات، غرق الفجر ومات، لكن الأطفال تبع يحمل وجه الشمس، من أمواج الأمس، في شلال... لو جرحنا الصوات وغسلنا بدماء الكلمات، لو كفرنا ودفنا الماضي في سروال باسم الأطفال. في القدم الحافية الصغيرة خمس مسامير ورقصتان والدرب شباك على جزيرة حدودها الجراح والأغاني، والشارع يوم لا يحيا-الله الحي الباقي... عفوك عفوك يا ألله. والكفن الأبيض في الطريق، والكفن الأبيض في التراب، والكفن الأبيض كالغراب يا ليت... لو نفيق".

كأوراق الخريف... تتناثر قصائد أدونيس، حاملة معها رياح التغيير والتجديد، وروح المحبة والعنفوان الإنساني.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-