السبت

اللاأخلاقي



اللاأخلاقي

تأليف: أندريه جيد
ترجمة، تحقيق: محمود قاسم
160 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
تاريخ النشر: 01/01/1994
يحتوي على: صور/رسوم
السلسلة: روايات جائزة نوبل
اللغة: عربي



لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

هل أنتم محصنون ضد الحريم؟



هل أنتم محصنون ضد الحريم؟

تأليف: فاطمة المرنيسي
ترجمة، تحقيق: نهلة بيضون
206 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: المركز الثقافي العربي
تاريخ النشر: 01/05/2000

هل من الممكن أن يعيش رجل القرن الواحد والعشرون بعقلية رجل زمانه قرون خلت، وبالتحديد تلك العقلية التي ترى في المرأة مجرد أداة خدمة. هذا ما تطرحه فاطمة المرنيسي في دراستها على صفحات كتابها "هل أنتم محصنون ضد الحريم؟". إن ما يعتري ذهنية الرجل في المغرب تجاه الحريم تشير إليه المؤلفة "بهذا الفيروس الخبيث"، تبحث ذاك الفيروس الذي يهاجم الرجال في عالمنا اليوم... يتغلغل في عقولهم ويوحي لهم برغبة جامحة في أن يروا شريكتهم التي تضاهيهم تحضراً، ولعلها أستاذة في جامعة محمد الخامس، أو طبيبة في مشفى ابن رشد بالدار البيضاء، تتصرف كالجارية.

تبحث المؤلفة في هذا النسق الفكري الذكوري اتجاه حريم القرن الواحد والعشرون، تحلل، تنظر تتناول حالات وأنساق قديمة وحديثة وتقارن لتصل إلى نتيجة تؤدي إلى طرح التساؤل الذي يخص الرجال: هل أنتم محصنون ضد الحريم؟!! بعبارة أخرى هل من الممكن أن يتجرد رجال هذا القرن من تلك النظرة الاستعبادية لهذا الكائن الذي يتساوى والرجل في مسألة الحرية؟



لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الشبق المحرم، أنطولوجيا النصوص الممنوعة



الشبق المحرم، أنطولوجيا النصوص الممنوعة

تأليف: إبراهيم محمود
464 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
تاريخ النشر: 01/08/2002

حضور الجنسيّ فينا.. خارج المصنف، إنه ليس حضوراً، بقدر ما يكون حقيقة كينونة، ووجوداً إنسانياً، يجسدهما كل من الكائنين: الرجل والمرأة وعلى قدم المساواة، بل إن الجنساني في حقيقة أمره يفصح عن غنى مدلوله، وثراء الأنثوي، عندما يتم عنه، أو تناوله خارج مساحة المحظور هذه التي تتسع وتتعمق على صعيد الكتابة، وعلى صعيد المألوف الحياتي هنا وهناك، عند التركيز على حيوية جسد كل منهما. ولعل التدقيق في أنشطة الجنسي، ومؤلات الجسد عبرها يرينا فظاعة التحريف لما يجري التعتيم عليه. وخيانة الجسدي للإنسان (نموذجنا الذي نجسده ونقترب منه باستمرار). إن الإفصاح عن ميكانيزم الجسدي، يرينا القصيدة الذكورية في ليّ عنق الحقيقة التي تهمنا، وذلك بتهميش الأنثوي. إن ترويج الخوف من الجنس، وتنيشط استعمال مفردات تخدمه: كالخطر والفساد والأغلال والتفكك الاجتماعي وتضعضع القيم، وما يلي ذلك من أشكال حظر وقمع ومنع وأذى، أيديولوجيا فضائحية، ما دام كل ما يمس الجنسي كما هو يعاش، حتى لدى المعنيين به. فالاقتصاد الجنسي يحتكر باستمرار من قبل أولي الأمر.

ضمن هذه المقاربة يأتي البحث في أنطولوجيا النصوص الممنوعة. ويطرح الباحث تساؤلاً وتوضيحاً ومنه ينفذ إلى سبب بحثه في هذا الموضوع: "ترى لماذا هذه المعايشة للمهمش في العمق، وبالمقابل هذا التعالي عليه، والاحتماء بتقية استعراضية هنا وهناك؟ ثمة أكثر من قناع، أو حجاب: نفسي وقيمي واجتماعي ومعتقدي يمنعنا من مكاشفة ما نحن فيه وعليه، وقد تعودنا طويلاً قول ما يجب قوله، وسلوك ما ينبغي الأخذ به، فقط لإثبات أننا على أفضل ما يرام، ونستحق شهادة حسن سلوك بامتياز. إن رعب الحياة اليومية، ومسْرحة القيم، وبهرجة القيمي، ونخر الواقع كمجموعة حقائق متداخلة، كل ذلك وقائع تضرب بجذورها في صميم ما نفكر فيه ونخطط له، ولهذا نعيش متعة الطهرانية، ولذة المراءاة، وحيوية تخلف اليومي فينا، وبالمقابل نمارس فضيلة جهادية وافتخارية وإثباتاً للذات بتكفير وتأثيم أولئك الذين نقلوا إلينا وقائع جمّة من العالم الآنف الذكر".

وانطلاقاً من ذلك كله، كان المؤلف يسعى في العديد من مؤلفاته طرح موضوعه الأساسي الذي هو مقاربة اللذة (الهاربة) والمقموعة والمجتباة بأشكال مختلفة، والذي يرى بأنها حُمِّلت أكثر من تسمية، ولُبّست أكثر من رداء معتقدي وتمذهبي، وصنفت حلالاً أو حراماً عبر مخارج؛ تعبيراً عن حيويتها وأصالة وجودها في الفرد. وقد قام بالتعرض لذلك في كتابه "الجنس في القرآن" متوسعاً في ذلك عبر "جغرافية الملذات الجنس في الجنة" ومتوقفاً مطولاً، وعلى أكثر من صعيد عند بعض الظواهر القديمة والمنتشرة حتى الآن هنا وهناك، وهي (اللواط، والسحاق، ومواقعة الحيوان)، في كتابه "المتعة المحظورة - الشذوذ الجنسي في تاريخ العرب" وهو الكتاب الذي انتشر على أكثر من صعيد عبر أكثر من قناة رغم حالة الحظر عليه وعلى تداوله هنا وهناك.

أما في كتابه هذا "الشبق المحرم" الذي هو بين يدي القارئ، فمن خلاله يحاول المؤلف تعميق تلك المواضيع التي شكلت دروساً تخصّ الجسد في مختلف أنشطته الممنوعة والمشروعة، ومن خلال مصادر مختلفة (تراثية طبعاً)، ومقاربة بنية المواضيع تلك، التي لم تحلل، ولم يتعامل معها إلا باعتبارها سخيفة أو لتزجية الوقت، وحالة نشاز في التاريخ، وكأنها بذلك فتحت المجال واسعاً لقراءة أدبياتها، جهراً أحياناً، في أكثر من مكان له طابعه الرمز الاجتماعي، ومعاودة القراءة من باب الاطلاع والاتعاظ، بينما هي تحرك وتخاطب ما هو منشود ومثار هنا وهناك. ويقول المؤلف بأنه ورغم إدراكه بأن ما يطرحه من أفكار، وما يصوغه من تساؤلات، وما يتركه من إجابات مفتوحة ليبقي باب الاستكمال مفتوحاً، قد يصدم الكثيرين بدعوى أن ما يقوم به يسيء إلى أدبيات الأخلاق المتداولة، إلاّ أن ما يدفعه عقلياً هو إيقاظ المغيّب، والإفصاح عن حقيقةٍ محاربة ومقموعة حتى من قبل أصحابها، وهم عاجزون عن مكاشفة حقيقة ما هم عليه وفيه.

الناشر:
ثمة أناس لا يتوانون عن ارتكاب أكبر الجرائم، أو عن تعريض أنفسهم والمحيطين بهم لفوضى عارمة، وللتهلكة، عند التلفظ بكلمات نابية لأنها ببساطة تخدش حياءهم، وتقلل من قيمتهم، بينما هم لا يدخرون جهداً في انتهاب الملذات، والاستثارة بأكثر الكلمات بذاءة وفحشاً والانتشاء بها.

لقد سعى المؤلف في العديد من أعماله إلى مقاربة اللذة (الهاربة) والمقموعة بأشكال مختلفة، رغم تصنيفها حلالاً أو حراماً، تعبيراً عن حيويتها وأصالة وجودها فينا!

وجلّ ما قام به في الكتاب هو تعميق تلك المواضيع التي شكلت دروساً تخص الجسد في مختلف أنشطته الممنوعة والمشروعة، ومن خلال مصادر تراثية مختلفة، ومقاربة بنية المواضيع تلك، التي لم تحلّل، ولم يُتعامل معها إلاّ باعتبارها سخيفة أو لتزجية الوقت.

ورغم أن ما يطرحه إبراهيم محمود من أفكار، قد يصدم الكثيرين بدعوى أنه يسيء إلى أدبيات الأخلاق المتداولة، إلا أن رسالته تبقى واضحة في إيقاظ المغيّب، والإفصاح عن حقيقة محاربة ومقموعة حتى من قبل أصحابها، وهم عاجزون عن مكاشفة حقيقة ما هم عليه وفيه.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الآخرون



الآخرون

تأليف: صبا الحرز
287 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
تاريخ النشر: 01/07/2006

"ولهذا كانوا طابوراً أدخله من بابي الأمامي، وأتحول بدوري باعثاً للفرجة، متحف وبضع لوحات معلقة جميلة، سلم دوّار يثير الدوخة، قطع لعبة بازل مبعثرة.. أي شيء يترك أثراً حسناً لكنه مضجر في حال استمراره، محل بليد، سهل التشرب، قابل للنسيان، المهم أن ينتهي الطابور بالباب المقابل، حيث لا يافطة تفيد: مَخرَج، الباب الذي يؤدي دوره باتقان لا يملك غير جهة واحدة، الخارج فحسب، قلّة بل أقل من القلة، أولئك الذين اخترقوا قانوني الخاص، وبمرور الوقت كانت الدور السفلية مني تتحول مكبّاً بشرياً. الآخرون حين يصيرون جثثاً مقيمة فيّ ومتعفنة، يأبون أن يغادروا ويأبون أن يتركوني بسلام، ينسون أدوارهم، ربما تقمصوها أكثر مما يستلزم الأمر، أو أنهم لم يفطنوا لها منذ البدء. في الليل يصير الوضع لا يطاق، الزعيق والهرش والتكدس وإعادة رسم الحدود لسطوة كل واحد منهم على جزئه الخاص من مساحتي. كنت أفضل الغبار وبيوت العناكب على جرذان تعترض قلبي من دون هوادة وتخلق شظايا الخشب في كل مكان. ضي كانت إحدى معجزاتي. أو بالأحرى ما حسبته معجزتي. لم تأت من باب لأخرجها من آخر، ربما من العلية، متزحلقة على الدرابزين أو متعلقة بالسقف. كفتا الميزان في يدي كانتا ساكنتين سكوناً تاماً، في حين كانت ضي تجيد المرجحة، وشقلبة الأمور رأساً على عقب، وافتعال سلسلة طويلة من ردود الأفعال للفعل الوحيد الضامر الذي كنته. فيا لوقت الوجيز الذي كنا فيه جديتين كفاية لأخبرها أنه صار حرياً بها أن تغادر، كانت تبدو حزينة جداً على نحو مفاجئ، لتشير شفقتي عليها، لم يعد الفرق كبيراً بعد كل هذا، ولذا طال مكوثها إلى أن باتت مرضي. نعم، مرضت بكائن اسمه: ضي!".

تتعقب الكاتبة تجربة فتاة مثلية، تسبر أغوارها وتكشف أسرارها من خلال هذا العمل الروائي الجريء. تمضي الروائية في استرسالاتها معرية عوالم تلك النماذج وكاشفة عن مدى معاناة شخصيتها المحورية التي تمثل إحدى النماذج تلك والتي تنوء بأمراض نفسية ساقتها إلى ذاك الطريق والذي أبت الكاتبة إلا إنقاؤها منه في نهاية المطاف لتعود كائنة طبيعية لها كما لغيرها من النساء، عواطفها التي تسير في مسارها السليم.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

قيمة التاريخ


قيمة التاريخ
تأليف: جوزف هورس
ترجمة، تحقيق: نسيم نصر
76 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: عويدات للنشر والطباعة


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

المطاوعة



المطاوعة

تأليف: مبارك علي الدعيلج
135 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
تاريخ النشر: 01/07/2006

الناشر:
"في آخر الليل وكلكم نايمين وأنا كنت متظاهراً بالنوم وطالباً وده رغم العداوة الناشئة بيننا، رأيت أبو جلنط ينهض من فراشه وهو يسرق خطواته سرقة، وتبعه بعد قليل الغطريفي فاستبد بي حب الاستطلاع وقهر خوفي وأرقي فتبعتهما وإذا بهما في إحدى الغرف المغلقة وتصدر من داخلها أصوات غارقة في اللذة الجنسية. وتلصصت واسترقت النظر إلى الداخل فإذا بي أرى ملابس متناثرة في أرجائها فلم أدر ما الذي جعلني أتصبب عرقاً وأفر جرياً إلى فراشي، أهو الخوف من أن يعلم أبو جلنط بما رأيت أم خوفاً من أن يصيبني ما أصاب ذلك المتأنث..".


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الجمعة

الفكر والوعي بين الجهل والوهم والجمال والحرية



الفكر والوعي بين الجهل والوهم والجمال والحرية

تأليف: هاني يحيى نصري

الناشر:
لولا الفلسفة الحديثة لكان عنوان هذا الكتاب: الحق والخير والجمال. لكننا طالما نحن إزاء مطلب حقيقة فلسفة المصير، لا بد لنا من إكمال ما نراه من مثالب هذه الفلسفات، بالصلة الحتمية بين: الفكر والوعي والجمال.

حتى نعيد رؤية موقعنا كقبس يتجه نحو المصير.

هذا ما أراد هذا البحث أن يشير إليه، من أجل رؤية أكثر حقيقة، لحقيقة الفكر كحق، والوعي كخير يلفهما التطلع نحو الجميل بذاته. إن الفكر والوعي والجمال كتاب، إذ لفتت مفاهيمه ذهن القارئ للحقيقة كفكر واع، وللوعي كخير لا يعود يتجنب الجمال بل يراهما به. لأنه عبر هذا الانسجام وحده، يستطيع أن يلتفت إلى موقعه في الكون، دون أي يأس من الحق فيه.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

أسس اللينينية حول مسائل اللينينية



أسس اللينينية حول مسائل اللينينية

تأليف: ستالين
256 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: الشركة اللبنانية للكتاب
تاريخ النشر: 01/01/1924

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

السامفونيا الراعوية



السامفونيا الراعوية

تأليف: أندريه جيد
ترجمة، تحقيق: جورج بركات
109 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: عويدات للنشر والطباعة
تاريخ النشر: 01/01/1985

سألتني: هل صحيح أن الأرض جميلة كما تخبر هذه الطيور؟ ولماذا لا تفسره بشكل أعم وأوسع؟ أو لماذا لا تقوله أنت لي؟ لعلك تخشى أن تسبب لي اكتئاباً كونك تعلم عجزي عن رؤيته؟ تكون على خطأ، فإنني أصغي جيداً إلى هذه الكائنات وأخالني أفهم كل ما تقوله في أصواتها. فقلت وأنا أتوخى تعزيتها: "الذين يبصرون لا يستطيعون أن يسمعوها بالقوة التي تحسينها أنت، يا عزيزتي".

فأضافت: "ولماذا لا تغرد باقي الحيوانات"؟ غدت أسئلتها مثار حيرتي أحياناً، وكنت أمكث حيالها بعض الوقت مرتبكاً إذ أصبحت تحملني على التفكير في ما كنت حتى هذه الساعة أتقبله بسهولة، ودون أن يثير اهتمامي. وهكذا قدرت، ولأول مرة، أن بهجة الحيوان نسبية، وأن كتابته بقدر التصاقه بالأرض وثقل جسمه. ورحت أعمل على إفهامها هذا الواقع، فانتقل من بعده إلى التحدث إليها عن السنجاب وألعابه.

ثم سألتني إذا كانت حيوانات أخرى تطير، أو أن ذلك يحصر بالطيور دون سواها. فقال: والفراش هو كذلك يطير. قالت: ويغرد مثلها؟ قلت: له طريقته الخاصة والمختلفة في التعبير عن فرحة، وهي مرسومة على أجنحته. وأخذت بهد ذلك أصف لها تنوع الألوان في جسم الفراش.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-