الخميس

فترة التكوين في حياة الصادق الأمين





فترة التكوين في حياة الصادق الأمين

تأليف: خليل عبد الكريم
419 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: ميريت للنشر والمعلومات
تاريخ النشر: 01/03/2001

يقدم الكتاب دراسة تعبر عن رؤية جديدة غير مسبوقة حول فترة أغفل الحديث عنها، أو هي مرت مروراً عابراً في بعض السير، أو أنه دار حولها مزاعم من قبل المستشرقين، وهي تلك الفترة الممتدة منذ زواج محمد صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة حتى واقعة غار حراء تلك الفترة ظلت متوارية في الظل بخلاف ما سبقها من قطاعات السيرة وما لحقها، رغم أنها من أهم وأخطر مراحلها.

وقد التزم المؤلف، في دراسته، بالمنهج التاريخي، ومن خلال ذلك قام بتفنيد كل المزاعم الباطلة التي ساقها المستشرقون وغيرهم في هذا السياق، من مثل أن محمداً صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن من حداد بمكة يسمى بلعام وفي رواية من عَبْدَيْن صقليين أحدهما يسمى يسار والآخر جبر وثلاثتهم من النصارى، هذه وغيرها من المزاعم أو الترّاهات يقدمها هؤلاء كتعليل لصدوره-أي القرآن الكريم-منه صلى الله عليه وسلم. وقد قام المؤلف بتفنيدها جميعاً وكشف زيفها ورفع الحجاب عن فسادها.

الناشر:
إن الحقبة منذ زواج محمد بن عبد الله بالسيدة خديجة حتى واقعة غار حراء متوارية في الظل، بحيث أن القارئ للسيرة المحمدية العطرة، في الكتب الدراسية، رفيعة المقام أو الأقل منها درجة يجد أن الحقبة المذكورة حظها قليل من البحث والدراسة، بل حتى في تناولها بصفة عامة، بخلاف ما سبقها من قطاعات السيرة وما لحقها، رغم أنها من أهم وأخطر مراحلها.

في هذه الفترة تحول محمد بن عبد الله من فتى هاشمي إلى صاحب رسالة ومبشر بديانة نافست الديانتين اللتين سبقتاها تاريخاً لا رتبة.

إنها حقبة التكوين وفترة التأسيس.

لقد توفر المؤلف سنوات طويلة وتفرغ للتنقيب في دواوين السيرة المحمدية الزكية كما المسك، والتي تعدّ بالعشرات بالإضافة إلى الكتب الحديثة فيها.

ويستطيع القارئ أن يستوثق من ذلك بالرجوع إلى ثبت المصادر والمراجع، حتى إنه يمكن أن يعد ذلك مبالغة في التوثيق.

إن هذا الكتاب مع غاية التواضع يعتبر بحق إضافة علمية موضوعية لما دوّن في السيرة المحمدية، وكذلك إلى المكتبة العربية.

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-