الجمعة

سيكلوجيه الالهام




سيكلوجيه الالهام / تاليف يوسف ميخائيل اسعد
القاهره : مكتبه غريب, 1983
359 ص


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي


-

الطعام والعيون



الطعام والعيون

تأليف: أبو العيد دودو
216 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
تاريخ النشر: 01/01/1998


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

نظرية جذور الاخلاق



نظرية جذور الاخلاق

تأليف: سليم الجابي
136 صفحة
الطبعة: 2
مجلدات: 1
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/1995

يقول المؤلف بأنه ما دام الإنسان مادة، ما ثبت علمياً، وما دام مرجعهما يعود إلى جنس واحد وطبيعة واحدة، كما بيّن العلماء، فالمفترض عقلاً أن تكون قواهما واحدة الأصل، مع الأخذ بعين الاعتبار ظاهرة التركيب والتعقيد على مستوى الإنسان. وهنا بيت القصير. فإذا نحن فكرنا في قوى الإنسان، نجد أنها هذه الصفات الطبيعية التي يحملها الإنسان منذ ولادته ونشأته. والتي تبدو على صورة ظواهر الشجاعة أو الجبن، وظواهر الكرم أو الخجل، وظواهر المحبة أو البغض، وما إليها من ظواهر تتبدى في تصرفات الإنسان وأعماله، وتشكل المحرك الأساسي لهذه التصرفات. ولقد سمّت اللغة العربية هذه الصفات الطبيعية أخلاقاً مفردها خلق. والخلق هم اسم لجبلة الإنسان الباطنة، ولا يصح تعريف الأخلاق إلا بعد دراسة وتحليل هذه الجبلة الباطنة، دراسة علمية واستقرائية.

ويقول المؤلف بأن الذين لم ينطلقوا هذه الانطلاقة، فينطلقون من معطيات سياسية أو اجتماعية أو غيرها، لا يكونون قد انطلقوا في نظرة انطلاقة سليمة من جهة، ولا يكون لتعريفهم نفس المكانة العلمية من جهة أخرى. لذا فإن كتابه هذا "جذور الأخلاق" ما هو إلا محاولة على طريق الربط ما بين قوى الذرة الأساسية، وما بين صفات إنسان الطبيعية، ربطاً موضوعياً وعلمياً إلى جانب وضع تعريف للأخلاق، قائم على أساس علمي، من هذا المنطلق المشار إليه، مع محاولة شرح الطريق الأمثل لاستعمالها استعمالاً فاضلاً عند الإنسان، فيكون بهذه المحاولة قد خطى خطوة أساسية لسدّ "الفراغ" الذي تأتي عن اندفاع العلماء في حقول الوزن النوعي للمادة، وإهمال قواها الأساسي ويضيف المؤلف بأن نظرية جذور الأخلاق التي أوضح معالمها في هذا الكتاب والتي لا تخرج عن كونها محاولة أولية ستؤدي إلى تصنيف الأخلاق في سلّم المادة بعد حذفها من سلم الفلسفة، هذا إذا صحت أسس هذه النظرية ومنطلقاتها. إذ سيعود الإنسان مادة جسماً وروحاً، ظاهراً وباطناً، ولا يعود هناك من يملك حق الاستخفاف بالأخلاق، على اعتبارها شيئاً فلسفياً، ولا طائل تحته، وان هذه النظرية تعطي موضوع الأخلاق حياة جديدة، كاد يفقدهما في خضم هذا العصر المادي، وستفتح بهذه النظرية آفاقاً أوسع للبحث والدراسة والتحليل، وعلى صعيد تقدم الإنسان وتطوره.

وقد ثبت علمياً أن قوى الذرة جميعها خير وبركة في حد ذاتها. ولا يكون العيب إلا في سوء استعمالها. وهذا الأمر نفسه يصح قوله فيما يتعلق بجبلة الإنسان الباطنة، أي ما يتعلق بصفاته الطبيعية والتي أطلق عليها باللغة العربية أخلاقاً. فأخلاق الإنسان وتواه خير كلها. ولا يبدوا لعيب إلا حيث يسيء المرء استعمالها. فكما أسيء استعمال ما في الذرة من طاقات تدميرية، كذلك يساء استعمال طاقات الإنسان وما يجعله من قوى. والمؤلف يسلط الضوء على هذه الأمور وغيرها في هذا الكتاب بلغة سهلة بعيدة عن تعقيدات المصطلحات مما يقربها للإفهام.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

شرق الشمس غرب القمر

شرق الشمس غرب القمر

تأليف: محمد الفيتوري
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الشروق
تاريخ النشر:
30/12/1998

لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

الخميس

مفرد بصيغة الجمع



مفرد بصيغة الجمع

تأليف: أدونيس
250 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: بدايات للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/2007

أما مفرد بصيغة الجمع فهو كتاب أشبه بحصيلة شعرية، أو هو بالأحرى طموح المشروع الشعري الأدونيسي. فهذا "المفرد" الذي هو "بصيغة الجمع" يرغب في أن يلعب مجدداً، كأن يعيد إبداع – على طريقته – لعبة الإبداع. من هنا تتمازج وتتباعد وتتشابك (واللوحة أشبه بعملية خروج من السديم) مِزَقُ الأساطير، ظهورُ أبراج غريبة، صفحاتٌ منزوعة من كتب سرية، استطرادات، حلقة من شخصيات إشكالية، احتفاءات، أمكنة... لقد وضع أدونيس، في الواقع، قصيدة متفردة، أو شجرة كثيفة، أو دلتا متشعبة، حيث إن التناثر ذاته هو الذي كان يصوغ الواحد نفسه. إنه جسد/قصيدة يحتضن الكثير من المصائر الضرورية التي تحرك تكونها وتاريخها وفضاء الكلمات الكيميائي.

في كتاب أدونيس هذا كان هناك رهان على الخلق، حيث الصور والأحلام والانبهارات والرغبات والهاويات تجد نفسها تتجسد وتنبثق تحت سماء، حيث تبكي الجثث والآلهة. لقد عادت الأرض لتصبح غزوة بعد الطوفان؛ أرض لا تزال بعد مزروعة بالأنقاض. ومع أدونيس "التائه"، "المتشرد"، كان يعبر كل المتاهات، ويمحو كل الحدود.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

أوراق في الريح


أوراق في الريح

تأليف: أدونيس
136 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الآداب
تاريخ النشر: 01/01/1988

"في غبار الصلوات، غرق الفجر ومات، لكن الأطفال تبع يحمل وجه الشمس، من أمواج الأمس، في شلال... لو جرحنا الصوات وغسلنا بدماء الكلمات، لو كفرنا ودفنا الماضي في سروال باسم الأطفال. في القدم الحافية الصغيرة خمس مسامير ورقصتان والدرب شباك على جزيرة حدودها الجراح والأغاني، والشارع يوم لا يحيا-الله الحي الباقي... عفوك عفوك يا ألله. والكفن الأبيض في الطريق، والكفن الأبيض في التراب، والكفن الأبيض كالغراب يا ليت... لو نفيق".

كأوراق الخريف... تتناثر قصائد أدونيس، حاملة معها رياح التغيير والتجديد، وروح المحبة والعنفوان الإنساني.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

من العود الأبدي إلى الوعي التاريخي



من العود الأبدي إلى الوعي التاريخي

تأليف: شمس الدين الكيلاني
206 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الكنوز الأدبية
تاريخ النشر: 01/01/1998

إن الأسطورة، الدين، والايديولوجيا، هي أشكال متعاقبة ومتداخلة في الوعي الاجتماعي. والايديولوجيا، ترفع يافطة المصلحة، والقانون، والمصير لا تزال تستعير، وتستخدم وتحتوي، وتستند إلى الدين لتعزيز موقعها الشرعي في المجتمع السياسي، فأزمنة البيئة الاجتماعية ليست واحدة، فزمن المخيال الاجتماعي لا يوازي الزمن السياسي أو الاقتصادي فهو أكثر بقاءً وديمومة.

وهذا الكتاب يعالج هذا الموضوع الكبير، الأسطورة، الدين، الايديولوجيا الذي شغل ولا يزال يشغل الإنسان وذلك من خلال بانوراما ركزت على الدراسات والأطروحات والنظريات التي شهدها الغرب منذ عصر النهضة، مع التفاتات سريعة إلى الشرق.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

التراث بين السلطان والتاريخ



التراث بين السلطان والتاريخ

تأليف: عزيز العظمة
176 صفحة
الطبعة: 2
مجلدات: 1
الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر

تجتمع في هذا الكتاب جملة من النصوص التي نشرت في السنوات الماضية التي شهدت تكاثفاً وتكاتفاً وغلبة واضحة لعوامل الانحسار التاريخي في العالم العربي. ولعل من أكبر آليات هذا الانحسار فاعلية ذلك التكامل المرئي الذي كاد أن يبلغ التمام بين تباينات تاريخية شتى، قد يكون أكثر معالمها فتكاً بالمستقبل المرجو تكامل المشروع الوطني النهضوي الديموقراطي، الذي يمثل خطاً أساسياً من خطوط التاريخ العربي والعالم، ثالثي الحديث من جهة، والقوى والكيانات السياسية التي تدّعي هذا المشروع، رغم ارتكازها إلى أسس اجتماعية وسياسية وتاريخية مغابرة ومناوئة وتبنيها لخطوط فكرية وتاريخية معاكسة، للترقي في تلفيق أيديولوجي دولاني أصبح عادياً في العالم العربي اليوم.

ولعل من أهم آليات هذا التلفيق بدورها، غلبة المضمون واستيلاء القول الضوء على موقع القول وصاحبه، مما يجعل التمايز بين الأصحاب المتباينين للقول الواحد. بالقومية أو الاشتراكية مثلاً-شأنا معضلاً معطلاً. ليس ثمة شك في أن غلبة القول، واستيلاء الصاحب القادر للقول على مضمون هذا القوى، من فاعليات الاستبداد. وتنسج هذه الفاعلية الاستبداد في حقل الثقافة بتغييبها الواقع، أي التاريخ، وذلك بإقامتها تواريخ وهمية مبنية على استمرار تاريخي مخترع، أو على مستقبل ناجز باسم تاريخ مخترع، يغتصب الحاضر باسم الماضي أو باسم المستقبل.

والنصوص المقدمة للقارئ طي هذا الكتاب، تتناول جملة من عمليات تغييب الواقع باسم استمرار تاريخي لا دخل للتاريخ فيه، تطلق عليه عبارة "الأصالة". لذلك تطمح النصوص هذه، إلى معارضة الاستبداد بالتاريخ، وإلى ممانعة التلفيق بإبراز الفواصل والتمايزات، وإلى استباحة البداهة البلهاء الزائفة لصالح العقل والديموقراطية، وإلى إعادة "الصالة" عينها إلى نصابها من التاريخ، ومن تاريخ الآن تحديداً، واستعادة الصلة مع الخط الإيجابي من تاريخ العرب الحديث في مواجهة من يروم نبذ التقدم الحقيقي الحاصل في القرن الأخير، أو من يروم إلى القفز فوقه وجعل نفسه بداية البدايات، تقدم هذه النصوص إذن، عناصر تطمح لفهم تاريخية اليوم، من نصوص تتناول الثراث، ومفهوم الأيديولوجيا، إلى مناقشات لبعض المفكّرين العرب المعاصرين، ولئن تضمن هذا الكتاب، مناقشة لبني الخطاب الاستشراقي، إلا أن هذا لا يعتبر وكأنه جزء من التيار المعادي للاستشراق عداءً عصابياً، بل لعله يسير في الاتجاه المعاكس، مشيراً إلى التطابق المدهش بين المفهوم الاستشراقي لجوهر وتاريخ العرب والمسلمين، والمفهوم السلفي والشبه سلفي لأرباب الدعوة إلى الأصالة.


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-

مقالة في التقمص



مقالة في التقمص

تأليف: ديمتري أفييرينوس، وليم ك.دجدج
ترجمة، تحقيق: سعد رستم
112 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار الطليعة الجديدة
تاريخ النشر: 01/01/1998

المقالة التي تشكل نواة هذا الكتيّب وضعت أساساً كمقدمة لكتاب جيروم بييتري، التقمص: الحياة الآخرة وأسرارها. ولقد كان دافع المؤلف "ديمتري أفييرينوس" إلى كتابة هذه المقدمة وقتئذٍ تبديد شيء من ازدحام الأفكار وتضارب الآراء المعروضة في الكتاب، وبيان شطط أصحابها، وتصحيح بعض ما قدر أنه خطأ، وإيضاح بعض المفاهيم مما قد يلتبس على القارئ غير الملمّ إلماماً كافياً بالموضوع بمفاهيم أخرى نسبية. غير أن بعض أصدقاء "ديمتري…" من اطلع على المقدمة المذكورة وجد أنها ضربة بالنشر على حده وأشار عليه بإصدارها في كتيب مستقل.

وهكذا قام بإصدارها في هذا الكتيب مهتماً بتنقيمها تنقيماً طفيفاً، وضاماً إليها، من ترجمة صديق له وهو توفيق شمس وترجمته، مقالتين للتيوصوفي الكبير وك. دجدج في موضوع التقمص وكرمى، بالإضافة إلى مِكَم في كرمى جمعها المؤلف نفسه، وتعمد أن يرقم النقاط التي أوردها وفقاً لتسلسل مقصود بغية تيسير الربط بين الأفكار على القارئ.

الناشر:
التقمص هو إيقاع الوجود نفسه. كل لحظة تموت كيما تولد لحظة جديدة. الحياة في وعي قانون الإيقاع الدوري الكوني هي الحرية من الخوف والشك. والاستيقان أن في جعبة المستقبل ممكنات لا نهائية إذا حققنا المتاح من ممكنات الحاضر كما ينبغي لنا أن فعل.

التقمص تأكيد على أن للحياة معنى وقصد، وأن لكل شيء، مهما بدا تافهاً، مغزى وقيمة دائمين.

التقمص هو العاتق العظيم، المحرّر من سجن الشخصية المؤقتة. والمطلق في رحاب تحقيق غاياتنا الأبدية.

الحياة هي مغامرة التطور، هي الرواية ذات النهاية المفتوحة على ممكنات لا حصر لها. وما الولادات والميتات إلا شاخصات على الطريق.

كل آنة زمن فهي موت وولادة جديدة، إلى أن يحين الموت الأخير وانعتاق الروح وانطلاقها إلى بارئها.

كل آنة زمن فهي باب مفتوح على الأبدية...


لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

-